فحص البيليروبين

آخر تحديث في
5 تعليقات
تدقيق علمي: د. أسامة أبو نار
كتابة: هديل أبو حلتم
تدقيق لغوي: اياس عواد
تنسيق: د. عبد العزيز البياري

الاسم الإنجليزي: (Bil)Bilirubin

تعريف عام

البيليروبين هو مادة مصفرَّة تنتج أثناء العملية الطبيعية لتحطيم خلايا الدم الحمراء. يُوجد البيليروبين في العُصارة الصفراوية التي تُصنَّع في الكبد والتي تُساعد على هضم الطعام، إذا كان الكبد بحالة جيدة فإنّه سَيزيل البيليروبين من الجسم أما إذا حدث ضَرر في الكبد فإنّ البيليروبين سيتسرب من الكبد للدم والبول مُسبباً اليرقان (الصَّفار وهي حالة تَتسبب في تحوّل لون البشرة والعينين للون الأصفر). تُساعد علامات اليرقان إلى جانب اختبار البيليروبين في الدم والبول في تحديد أمراض الكبد.

ماذا يحدث أثناء الاختبار؟

  • عند إجراء اختبار البيليروبين في الدّم سَيأخذ أخصائيو المختبر عينة الدّم من أحد الأوردة في الذراع باستخدام إبرة، بعد إدخال الإبرة يتم تجميع كمية صغيرة من الدّم في أنبوب اختبار. هذا عادةً ما يستغرق أقل من خمس دقائق.
  • عند إجراء اختبار البيليروبين في البول فإنّه سيتم إعطاؤك تعليمات خاصة للحصول على عينةٍ نقيةٍ. وهذه التعليمات هي كالتالي:
  • غسل اليدين جيداً.
  • تنظيف الأعضاء التّناسلية.
  • التّخلص من الجزء الأول من البول (لأن مجرى البول قد يكون مُلوثاً) ثم جمع العينة.

التحضير للاختبار

لا يحتاج المريض لأي استعدادات خاصة للاختبار، إلا إذا طلب الطبيب الخاص اختبارات دم أخرى.

مخاطر الاختبار

الخطر ضئيل جداً، فقد يُحتمل أن تشعر بألمٍ خفيفٍ أو قد تتكون كدمة في مكان سحب الدّم، ولكن مُعظمها يختفي بسرعة.

بماذا سأشعر خلال الاختبار؟

الشعور بألم أو نخزة بسيطة أثناء إدخال الحقنة إلى الوريد وسيختفي بعد مُدة قصيرة.

لماذا يُستخدم الاختبار؟

يتم إجراء تحليل البيليروبين كجزء من مجموعة اختبارات للتأكد من صحة الكبد، ويستخدم أيضاً في:

  • الكشف عن اليرقان.
  • تحديد إذا كان هناك انسداد في القنوات الصفراوية.
  • الكشف عن تطور أمراض الكبد مثل: التهاب الكبد.
  • الكشف عن التّدمير المُتزايد لخلايا الدم الحمراء.
  • المُساعدة في مُتابعة مدى نجاح بعض العلاجات المُستخدمة.
  • المُساعدة في تقييم حالة الاشتباه في سمّية الدم.

القيم الطبيعية للفحص

يتم التعبير عن نتائج اختبار البيليروبين عن طريق قياس مُستويات البيليروبين المباشر أو غير المباشر أو الكلي، حيث تكون القيمة الطبيعية للبيليروبين المباشر عند الأطفال والبالغين من 0 إلى 0.4 (milligrams/deciliter)، والقيمة الطبيعية للبيليروبين الكلي من 0.3 إلى 1.0 (milligrams/deciliter)، ويكون مستوى البيليروبين غير المباشر هو الفرق بين البيليروبين الكلي والمباشر.

أما إذا كان مستوى البيليروبين في المواليد الجُدد عالي فهو طبيعي، بينما تكون القيمة الطبيعية للبيليروبين غير المباشر أقل من 5.2 (milligrams/deciliter) خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى من الولادة، ولكنّ العديد من الأطفال حديثي الولادة يُصابون باليرقان حيث يكون مستوى البيليروبين لديهم يزيد عن 5(milligrams/deciliter) خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة.

القيمة الطبيعية قد تختلف من مَعمل إلى أخر حسب طريقة الحساب أو مصدر العينة. يجب الرجوع إلى الطبيب المُختص قبل الحكم على النتائج.

ماذا تعني النتائج غير الطبيعية؟

انخفاض مستويات البيليروبين هي عادةً ليست مصدر قلق، أما ارتفاعها فقد تشير إلى الإصابة بمرضٍ أو تلفٍ في الكبد، حيث أنّ المستويات الأعلى من المستويات الطبيعية من البيليروبين المباشر قد تشير إلى أن الكبد لا يُزيل البيليروبين بالشكل الصحيح، أما المستويات المرتفعة من البيليروبين غير المباشر قد تشير إلى مشاكل أخرى.

أيضاً، يَجدر الذكر أنّ هناك سبب شائع وغير ضار لارتفاعه وهو متلازمة جيلبرت (نقص في الإنزيم المساعد على تكسير البيليروبين).

فحوصات البيليروبين

اختبار البيليروبين في الدم:

يُستخدم هذا الاختبار للتّحقق من صحة الكبد، كما يُستخدم في تشخيص اليرقان للمواليد الجُدد. يحصل اليرقان للأطفال الأصحاء لأن الكبد تكون غير ناضجة بما يكفي للتخلص من كمية البيليروبين الموجودة في دمهم، اليرقان في الأطفال حديثي الولادة عادةً ما يكون غير ضار وينتهي في غضون أسابيع ولكنّه في بعض الحالات يمكن أن تُؤدي المستويات العالية من البيليروبين إلى تلف الدماغ لذا فإنّ هذا الاختبار يُجرى للرُّضع كإجراءٍ وقائي.

ماذا تعني النتائج؟

قد تختلف النتائج الطبيعية لهذا الاختبار ولكن مستويات البيليروبين العالية قد تعني أنّ الكبد لا يعمل بشكل صحيح، ويجب الإشارة إلى أن النّتائج الغير طبيعية لا تعني بالضرورة وجود مُشكلة صحية؛ لأنّه من الممكن أن يكون البيليروبين بمستوى أعلى من الطبيعي نتيجةً لتناول الأدوية أو بعض الأطعمة أو ممارسة التمارين الشاقة.

لماذا أحتاج الاختبار؟

قد يطلب طبيبك هذا الاختبار في الحالات التالية:

  • إذا كُنت تعاني من أعراض اليرقان أو البول الدّاكن أو ألم في المعدة حيث يمكن أن تشير هذه الأعراض لالتهاب أو تليّف الكبد أو أية أمراض أخرى للكبد.
  • لمعرفة إذا كان هناك انسداد في القنوات التي تنتقل من خلالها العصارة الصفراوية من الكبد.
  • لمُراقبة اضطرابات أو أمراض الكبد.
  • لتشخيص الاضطرابات المُتعلقة بمشاكل إنتاج خلايا الدم الحمراء. المستويات العالية من البيليروبين في مجرى الدم يمكن أن تكون مُؤشر لأمراض المرارة أو لحالات فقر الدم الانحلالي.

ما تحتاج معرفته عن هذا الاختبار؟

اختبار البيليروبين في الدّم ليس سِوى مقياس واحد لصحة الكبد، لذا قد يلجأ الطبيب لاختبارات أخرى لفحص كفاءة الكبد أو لمعرفة أي اضطراب في خلايا الدم الحمراء أو قد يلجأ لطلب اختبار البول أو إجراء فحص بالموجات فوق الصّوتية أو قد يطلب خزعة للحصول على عينة من أنسجة الكبد لفحصها.

اختبار البيليروبين في البول:

يُستخدم للتحقق من مشاكل الكبد وغالباً ما يكون اختبار البيليروبين في البول جزء من تحليل البول المعتاد (اختبار يقيس الخلايا والكيماويات والمواد الأخرى في البول).

ماذا تعني النتائج؟

إذا وجد البيليروبين في البول فقد يشير إلى :

  • مرض الكبد مثل التهاب الكبد.
  • انسداد في القنوات التي تنتقل من خلالها العصارة الصفراوية من الكبد.
  • مشكلة في وظائف الكبد.

لماذا أحتاج الاختبار؟

قد يطلب الطبيب هذا الاختبار كجزء من فحص البول المنتظم، أو إذا كان الشخص يُعاني من أعراض مرض الكبد وتشمل الأعراض ما يلي:

  • اليرقان وهي حالة تتسبب في تحول لون البشرة والعينين للون الأصفر.
  • بول داكن اللون.
  • وجع في البطن.
  • استفراغ وغثيان.
  • إعياء.

وجود البيليروبين في البول قد يُشير إلى تلف الكبد قبل ظهور الأعراض، فإن طبيبك الخاص قد يطلب منك هذا الاختبار تفادياً لحدوث تلف أكبر للكبد وخاصةً إن كان لديك أحد عوامل الخطر التالية:

  • التاريخ العائلي لأمراض الكبد.
  • الإفراط في شُرب الكحول.
  • التّعرض لفيروس الكبد أو حتى احتمالية ذلك.
  • السّمنة.
  • مرض السّكري.
  • تناول بعض الأدوية المحتمل تسببها في تلف الكبد.

ما تحتاج معرفته عن هذا الاختبار؟

اختبار البيليروبين في البول ليس سوى مقياس واحد لصحة الكبد لذا قد يلجأ الطبيب لاختبارات أخرى في الدم أو البول لفحص كفاءة الكبد أو إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية أو قد يطلب خزعة للحصول على عينة من أنسجة الكبد لفحصها.

المصادر

يوجد 5 تعليقات على هذا المقال ...

    1. هي نفس النسب المذكورة في الأعلى في أي عُمر، ولكن يجب الانتباه إلى وحدة القياس المستعملة عند مقارنة النتائج. وكما ذكرنا في المنشور فإن بعض الارتفاع في البيلروبين الغير مباشر عند حديثي الولادة مقبول ومفسر ولا يُشكل مرض. ولكن ليس لمدة طويلة ولا بأرقام أعلى من 13 Mg/dl .
      ويعود هذا الارتفاع بسبب تكسير كريات الدم الحمراء الخاصة بالأم بالإضافة إلى عدم بلوغ آلية التخلص من البيليروبين في الكبد خلال الأسبوع الأول.

      -عضو فريق حكيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

crossmenu